أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منع عدد من المستوطنين من العبور إلى الأراضي السورية عند أطراف جبل الشيخ، فيما نفذت قواته توغلين في قريتي معرية في ريف درعا الغربي والبصالي جنوبي القنيطرة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه منع عددا من الإسرائيليين من العبور إلى داخل الأراضي السورية جنوبي جبل الشيخ، موضحا أن قوة إسرائيلية متواجدة في المنطقة احتجزت المجموعة ونقلتها إلى الشرطة. وأكد الجيش أمس الاثنين إدانته للحادث، معتبرا أنه جريمة جنائية تعرض المدنيين للخطر وتعيق النشاط العملياتي.

وفي الأثناء، أقر مستوطن إسرائيلي بوجوده ليلا ونهارا برفقة آخرين في منطقة جنوبي سوريا، معتبرا أنها ملك لشعب إسرائيل وفقا للتوراة، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن مستوطن من حركة "رواد باشان". ودعا المستوطن إلى بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وكانت حركة "رواد باشان" أعلنت في 9 يوليو الجاري عن تنظيم أنشطة تهدف إلى الوجود داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أن نشطاءها تسلقوا جبل الشيخ وقضوا ليلة في منطقة "الباشان". وأكدت الحركة أنها أبلغت الجيش الإسرائيلي عن تحركاتها، وتسعى لفرض وجود مدني دائم في تلك المناطق.

من جهة أخرى، توغلت سيارتان عسكريتان وآلية هندسية إسرائيلية من ثكنة الجزيرة في قرية معرية، وفق مصادر محلية. كما توغلت قوة أخرى في قرية البصالي جنوبي القنيطرة وفتشت منازل المدنيين قبل الانسحاب، بحسب وكالة الأنباء السورية.

وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين بالمداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.